محمد سالم محيسن

291

القراءات و أثرها في علوم العربية

« وزرع ونخيل صنوان وغير » من قوله تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ « 1 » . قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب » برفع « وزرع ، ونخيل » وذلك عطفا على « قطع » ورفع « صنوان » لكونه نعتا إلى « نخيل » ورفع « غير » لعطفه على « صنوان » . وقرأ الباقون بخفض الأربعة : « وزرع ونخيل صنوان وغير » وذلك عطفا على « أعناب » « 2 » . « اللَّه الذي » من قوله تعالى : اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ « 3 » . قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « اللَّه » برفع الهاء وصلا ، وابتداء ، على أنه مبتدأ ، خبره الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ . أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو اللَّه ، وجملة « الذي له ما في السماوات » الخ صفة للفظ الجلالة . وقرأ « رويس » « اللَّه » برفع الهاء في حالة الابتداء بها ، وقد سبق توجيه ذلك . أما حالة وصل « اللَّه » بما قبله وهو : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ فان « رويسا » يقرأ « اللَّه » بالخفض ، على أنه بدل مما قبله .

--> ( 1 ) سورة الرعد آية 4 . ( 2 ) قال ابن الجزري : زرع وبعدد الثلاث الخفض عن * حق ارفعوا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 131 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 19 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 349 . ( 3 ) سورة إبراهيم آية 2 .